التحرير الإخبـاري

أحدث المقالات.. علاء خالد ساعتان في أحد سجون المغرب

ساعتان في أحد سجون المغرب

انتظرنا طويلا أن تُفتح البوابة الزرقاء، كان يقف بجوارنا، على الرصيف، أعداد قليلة من الأهالي الذين جاؤوا لزيارة ذويهم داخل السجن، أو ربما لتوصيل طلبات لهم، كانت هناك مداولات من مرافقينا مع ضابط صغير السن، أنيق، برتبة ملازم، يبدو أنه يجهز ترتيبات زيارتنا، بعد نصف ساعة تقريبا، فُتح الباب الكبير أخيرا، في تلك اللحظة فقط لفت نظري اليافطة الكبيرة المعلقة فوق البوابة "السجن المحلي بوجدة". كان "الشاويش" الذي فتح الباب له شارب أبيض مفتول، وملامح غليظة نوعا ما، وفي يده يحمل مفتاح السجن الكبير، الذي سيعود لأداء وظيفته ويغلق البوابة وراءنا.*** في الباحة الداخلية أمام الباب، كان هناك بعض المسجونين متحلقين حول أحد "الشاويشية" يتسلمون تعيين الغداء، من قازان التعيين. اقترب منا أحد ضباط الصف في الس

اﻗﺮﺃ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ

ﺃﺣﺪﺙ الفيديوهات