التعددية بين الرحيق والحريق!

د. مجدي العفيفي
١٨ أغسطس ٢٠١٩ - ١٠:٥٨ ص
نقاش-واجتماعات (2)
نقاش-واجتماعات (2)
تعددية الأصوات تثري الرؤى.. وتغني الأفكار.. وتوسع الأفق.. وتضيء مساحة الإظلام التي تكشفها شمعة الصوت الواحد تلك التي وظيفتها أنها بقدر ما تنير مساحة محددة من الظلام فإنها تكشف مدى مساحة الظلام الواسعة. انتهى عصر الصوت الواحد، ووَلى إلى غير رجعة، أو يُفترض ذلك.. وتجمد قطب الفكر الأحادي، أو يفترض ذلك أيضا.
وصارت التعددية الصوتية أكثر الوسائل التي تفسر الواقع من عدة وجهات نظر متراكبة في آن واحد، ولا تعتمد فحسب على وجهة نظر وحيدة.  وفي ضياء ذلك تنساب هذه الكتلة السردية الملتحمة مع ذات كاتب السطور، والمستخلصة من رحيق وحريق ثلة من الأصوات الفكرية القادرة على اختراق الزمان والمكان والإنسان، وتخللت أفكار
كل مقالات الكاتب