«أنا دبحت العيال» القصة الكاملة لجريمة هزت الحوامدية

الأب استدرج بنتيه لمشتل قرب ترعة الجيزاوية وذبحهما وجلس بجوار جثتهما وأبلغ الشرطة.. والجيران: "البنات في قمة الاحترام وماشوفناش منهم حاجة وحشة"
تحرير:محمد أبو زيد ١٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٩:٣٢ م
أيام قليلة عاشتها "إسراء" وشقيقتها "أسماء" كانت الأسوأ، قبل عيد الأضحى المبارك بثلاثة أيام استيقظتا على حريق هائل التهم المنزل بالكامل، وتفحمت محتويات الشقة، جلس الأب ينعي حاله بعدما التهمت النيران ما يملك، لم تستفق الشقيقتان من الكارثة حتى كتب والدهما السطر الأخير في حياتهما، بعدما نحى قلبه وضميره جانبا في جريمة بشعة، استدرجهما صباح الجمعة الماضي إلى مشتل بجوار كوبري ترعة الجيزاوية وذبحهما معا، وأبلغ قوات الشرطة وجلس بجوار جثتيهما ويداه ملطختان بالدماء.
قبل سنوات انفصل ناصر أبو عطية عن زوجته التي تزوجت من آخر، وتركت له بنتين "إسراء" صاحبة الـ23 سنة، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وشقيقتها "أسماء"، 21 سنة، الطالبة بالفرقة الثالثة كلية دار العلوم جامعة القاهرة، بعدها تزوج "ناصر" من سيدة أخرى وتوفيت قبل 4 سنوات بعد معاناة مع المرض،