المقابر الجماعية.. إرث داعش الأسود في الرقة

خلال فترة حكمه نفذ داعش عمليات القتل الجماعي وقطع الرؤوس، وغيرها من الفظائع، حيث تم رجم المتهمين بالزنى حتى الموت، في حين تم إلقاء المتهمين بالمثلية من فوق المباني
تحرير:أحمد سليمان ١٠ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٥:٢٣ م
داعش
داعش
منذ أيام قليلة أبلغ سكان أحد المباني في مدينة الرقة، بانبعاث رائحة كريهة من المنزل المجاور للمنزل الذي كان يستخدمه "داعش" كمدرسة لتدريب "أشبال الخلافة"، لم يطأه أحد منذ أن تم طرد المسلحين من المدينة السورية قبل عامين. وقبل أن تطأ أقدام رجال الإنقاذ الأرض اللينة للفناء، كانوا يعلمون ما كان تحته، حيث تم اكتشاف آخر مقبرة جماعية في الرقة، العاصمة السابقة لخلافة "داعش" المزعومة. في اليوم الأول من الحفر أخرجوا جثتين في غضون بضعة أيام، كان هناك ما يصل إلى 20 شخصا تقريبا، بمن فيهم نساء وأطفال، كانوا مكدسين في حفرة بحديقة الفناء.
كان الاكتشاف، الذي شاهده صحفيو وكالة "أسوشيتد برس" خلال عطلة نهاية الأسبوع، هو المقبرة الجماعية السادسة عشرة التي عثر عليها في الرقة منذ طرد مقاتلي داعش في صيف عام 2017. وحتى مع قيام سكان الرقة بإعادة بناء المدينة تدريجيا، فإن المقابر الموجودة في المنازل والحدائق والمباني المدمرة هي ذكرى قاتمة للفظائع