المايسترو.. لماذا أخفى «الأب الروحي» مرضه الخبيث؟

المبادئ لا ينبغي أن تدوسها الأقدام والأخلاقيات لا يجب أن تسقط من أجل لاعب أو نتيجة مباراة.. والأهلي ملك لمن صنعوه ومن صنعوه هم مشجعوه.. الأهلي فوق الجميع.. (صالح سليم)
١١ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٠٥ م
صالح سليم
صالح سليم
«حالة خاصة.. شخصية من طراز فريد.. عشقه كل من اقترب منه، بل ومن اختلفوا معه.. لا يختلف أحد على أنه لاعب متميز.. ولكنه أيضًا يمتلك من المهارة والقدرات الفنية العالية ما يؤهله لأن يكون الشخصية القيادية.. ظل رمزًا خالدًا بعدما رسخ مبادئ وقيما وأسسا عديدة للقلعة الحمراء، فشخصيته الحازمة وقراراته الحاسمة كان لها مفعول السحر في رسم كاريزمته.. زادت من شهرته وشعبيته بين جماهير الكرة المصرية على اختلاف ميولها وانتماءاتها، حتى أُطلق عليه لقب (المايسترو).. عاش واضحًا صريحًا، وأصر على أن يموت إنسانًا نبيلًا».. إنه النجم الراحل صالح سليم.
صالح سليم ضرب أمثلة عديدة في كيفية خدمة ناديه في مختلف المجالات بما يليق بهذا الصرح الكبير وجماهيريته العريضة، فهو عاش واضحًا صريحًا، وأصر على أن يموت إنسانًا نبيلًا يحتذى به كثيرون في كيفية عدم إزعاج المحيطين به، والمقربين منه، حتى جماهيره، بمرضه الخبيث. المايسترو أخذ على عاتقه أن يتحمل وحده آلام المرض