«تجميع أكثر.. تدوير أكثر.. دفن أقل».. خطة حكومية لإنهاء أزمة القمامة نهائيا

المنظومة الجديدة توفر مليار جنيه سنويا والانطلاق التجريبى 2020.. تفعيل تطبيق «دوّر» الإلكترونى للإبلاغ عن مصادر التلوث فى 7 محافظات وتعميمه في مراحل تالية
تحرير:إسلام الشاذلي ومحمد فتحي ٢١ نوفمبر ٢٠١٩ - ١٠:٥٤ م
تدوير القمامة - أرشيفية
تدوير القمامة - أرشيفية
"تجميع أكثر.. تدوير أكثر.. دفن أقل"، خطة حكومية تنتهجها وزارة البيئة، تلخص رؤية الدولة فى ملف القمامة وتدوير المخلفات، التى تسعى من خلالها المؤسسات المعنية، إلى التعامل مع 26 مليون طن من القمامة سنويا، تتكلف مليارات الجنيهات، تستطيع الدولة استغلالها وتحويل تلك التكلفة لعائد اقتصادى كبير، بسياسة تتماشى مع كل المعايير البيئية العالمية.
وتوضح وزارة البيئة أن "التجميع الأكثر" يعنى تجميع القمامة من المنازل والمحطات الوسيطة، للاستفادة من تلك القمامة بأشكالها المختلفة، ثم تأتى المرحلة الثانية "تدوير أكثر" والتى تعنى تدوير المخلفات بشكل مناسب مع الموجود، إذ يتم فرزها وتصنيفها بشكل علمى سليم، ثم المرحلة الأخيرة "دفن أقل"، وتعنى بالضرورة