مراكز اللغات وتحفيظ القرآن.. أبواب خلفية لمافيا الدروس الخصوصية

الإمبراطور والصاروخ والأخطبوط يتلاعبون بأولياء الأمور والشمع الأحمر يلاحقهم.. وأباطرة السناتر يلجأون إلى 3 حيل للتلاعب على قرارات التعليم والضبطيات القضائية
تحرير:أمينة محمود ٠٥ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٩:٤٢ م
سناتر الدروس الخصوصية
سناتر الدروس الخصوصية
رغم محاربة وزارة التربية والتعليم ظاهرة الدروس الخصوصية وتشكيل لجنة للضبطية القضائية لإغلاق مراكزها وتحويل المعلمين الذين يعملون بها للشؤون القانونية، فإن هذا لم يمنع عددا من المعلمين من ترك وظيفتهم بالمدارس من أجل العمل فى مراكز الدروس الخصوصية، ولم يمنع هذا أيضا الطلاب من الاصطفاف أمام تلك المراكز بحثا عن تحصيل أكبر مجموع فى الثانوية العامة، حتى أصبحت "السناتر" بمثابة منظومة تعليم موازية للمدارس النظامية، وتحولت إلى استثمار يدر المليارات على العاملين فيه، إذ تشير تقديرات الخبراء إلى أن الأسر المصرية تتكلف نحو 30 مليار جنيه سنويا، فى الإنفاق على الدروس الخصوصية بجميع مراحل التعليم قبل الجامعى.
وكانت وزارة التربية والتعليم، قد ادعت عام 2012 أن تعديل نظام الثانوية العامة من نظام العامين إلى العام الواحد، سيخفف من أعباء الدروس الخصوصية ويوفر نحو 14 مليار جنيه سنويا على الأسر التى تضطر إلى تحملها فى السنة الثانية من الثانوية العامة باعتبارها نصف شهادة، ورغم تعديل نظام الثانوية العامة، فإنه لم