انتهاء مهلة «مطالب الحراك» تشعل العراق مجددًا

اندلعت المواجهات، واستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين في ساحة الطيران، كما تم إطلاق الغاز المسيل للدموع قرب ساحة التحرير، فيما حاصرت حشود طلابية وزارة التعليم وسقط قتيلان
تحرير:وفاء بسيوني ٢٠ يناير ٢٠٢٠ - ٠٣:٢٧ م
أحد المتظاهرين يرفع علم العراق
أحد المتظاهرين يرفع علم العراق
اشتعل العراق مجددًا على وقع تصاعد الاحتجاجات منذ الأحد، ولا تزال مستمرة في العاصمة بغداد ومدن وبلدات جنوب العراق، هذا التصعيد يأتي بعد انتهاء المهلة التي حددوها للسياسيين والمسؤولين في البلاد من أجل تلبية مطالب الحراك، وعلى رأسها تشكيل حكومة مستقلة. وردا على هذا التصعيد خول مجلس الأمن الوطني، القوات الأمنية باعتقال من يقوم بقطع الطرق وغلق الدوائر الحكومية، في الوقت الذي أكدت قيادة عمليات بغداد التزامها الكامل بتوجيهات رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، في حماية المتظاهرين السلميين وتأمين ساحة التظاهر الرئيسة في بغداد والمناطق المحيطة بها.
ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات، وهو ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي. وأمس بدأت المهلة التي حددها محتجو العراق من أجل تنفيذ مطالبهم بالتقلص، بعد أن حددت عدة تنسيقيات من الحراك الشعبي يوم الـ20 من يناير موعدًا لانتهاء المهلة